الإمام الشافعي
8
الرسالة
الا بنعمة منه توجب مؤدي ماض نعمه بأدائها نعمة حادثة يجب عليه شكره بها . 3 - ولا يبلغ الواصفون كنه عظمته الذي هو كما وصف نفسه وفوق ما يصفه به خلقه . 4 - أحمده حمدا كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله 5 - وأستعينه استعانة من لا حول له وقوة الا به ( 1 ) 6 - وأستهديه بهداه الذي لا يضل من أنعم به عليه ( 2 ) 7 - وأستغفره لما أزلفت ( 3 ) وأخرت استغفار من يقر بعبوديته ويعلم أنه لا يغفر ذنبه ولا ينجيه منه الا هو 8 - وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله 9 - بعثه والله صنفان 10 - أحدهما أهل الكتاب بدلوا من أحكامه وكفروا بالله فافتعلوا كذبا صاغوه بألسنتهم فخلطوا بحق الله الذي أنزل إليهم ( 4 )
--> ( 1 ) هكذا في أصل الربيع ، وهو أجود ، وهو الموافق لما في ب وج . وفي س ( الا بالله ) وهو تحريف من الناسخ . ( 2 ) في ج ( من لاذ به عليه ) وهو خطأ . ( 3 ) في اللسان : ( وأزلف الشئ قربه ، وفي التنزيل : ( وأزلفت الجنة للمتقين ) : اي قربت . . . واصل الزلفى : القربى . . . وفي الحديث : ( إذا أسلم العبد فحسن اسلامه يكفر الله عنه كل سيئة أزلفها ) اي أسلفها وقربها . والأصل فيه القرب والتقدم ) ( 4 ) في ج ( عليهم ) وهو خطأ .